ورشة عمل حول التكامل المعرفي

ورشة عمل حول التكامل المعرفي

كجزء من أنشطة التوعية، قام المكتب الإقليمي للمعهد العالمي للفكر الإسلامي في غرب أفريقيا بتنظيم ورشة العمل الأولى حول التكامل المعرفي التي استضافتها جامعة التضامن الفرنسية-العربية (Université Franco-Arabe Attadamoun) في حي الشتات، نيامي، بجمهورية النيجر يومي الثامن والتاسع من أكتوبر 2019. ضمت ورشة العمل حوالي خمسين مشاركًا، ليس فقط من الجامعة المضيفة ولكن أيضًا من المحاضرين والباحثين من الجامعات العامة والخاصة الأخرى في جمهورية النيجر، بمن في ذلك طلبة الماجستير والدكتوراة.

بعد حفل الافتتاح، ألقى البروفيسور محمد مصطفى عثمان، نائب رئيس الجامعة، المحاضرة الأولى وشكر المعهد العالمي للفكر الإسلامي على تعاونه، وشكر الشخصيات المرجعية وغيرهم من المشاركين الحضور. وذكر في عرضه أن هذه الورشة هي فرصة للجامعة لدراسة مكانتها الخاصة في نظرية المعرفة والتكامل المنهجي. بالنسبة للبروفيسور محمد، فإن نظرية المعرفة هي مجال فلسفي يقوم بتحليل، ودراسة، وانتقاد جميع التخصصات العلمية، وأساليبها ومكتشفاتها. باختصار، فإن نظرية المعرفة هي وسيلة لإشغال التفكير العميق بين المعرفة واحتياجات الإنسان غير الثابتة. وأعرب عن أمله في أن تكون ورشة العمل فرصة لإثارة ندوات إثرائية حول قضية بالغة الأهمية في العالم اليوم.

وقام الدكتور محمد ساديسو محمد، نيابة عن المعهد العالمي للفكر الإسلامي، بتقديم الشكر لنائب رئيس الجامعة على تعاونه مع ورشة العمل هذه. كما شارك تجربته في هذا الموضوع وأعرب عن أمله في مداولات مثمرة في جو من التسامح والانفتاح.

وتلت عرض الدكتور محمد جلسة سؤال وجواب، تمحورت حول تحديات المنهجية في التكامل المعرفي. بعد الجلسة، أكد الدكتور محمد لوال حسن، من نيجيريا، على مفهوم نظرية المعرفة الإسلامية كنموذج يحتذى به. ثم تحدث الدكتور كبيرو من جامعة التضامن الفرنسية-العربية عن الأزمة التعليمية الإسلامية ونظرية المعرفة الإسلامية باللغتين الفرنسية والعربية.

وفي اليوم الثاني، قام البروفيسور يوسو مونكايله، عميد كلية الدراسات العليا بجامعة التضامن الفرنسية-العربية، بتقديم دراسته. وتلاه نائب رئيس جامعة التضامن الفرنسية-العربية، البروفيسور محمد مصطفى عثمان، الذي شكر المنظمين والشخصيات المرجعية والمشاركين. وأعرب عن امتنانه للمعهد العالمي للفكر الإسلامي على رعايته لهذه الدورة التدريبية الأولى.

وأخيرًا، أعرب المشاركون عن أملهم في الحصول على تدريب منتظم لاكتساب المعرفة القيمة، وبالأخص في نظرية المعرفة الإسلامية.